اختُتمت دورة العام 2026 برسالة واضحة مفادها أن حماية المجتمعات من المخاطر المتزايدة يتطلب تعاونًا دوليًا مستدامًا وقيادة تتضافر فيها جميع الجهود. والأنظار تتجه إلى دبي، الإمارات التي تستضيف الدورة المقبلة من المؤتمر العالمي للإطفاء في عام 2028.
لندن, 10 سبتمبر / أيلول 2026 /PRNewswire/ —
اختُتمت فعاليات المؤتمر العالمي للإطفاء 2026 بمشاركة ممثلين من أكثر من 60 دولة، أكدوا التزامهم المشترك بتعزيز التعاون العالمي، والارتقاء بمستويات الجهوزية لمواجهة المخاطر الناشئة، وتسريع تبادل المعارف والخبرات التي تسهم في حماية الأرواح عبر الحدود. وقد تم التأكيد خلال المؤتمر أن الإمارات ستستضيف الدورة المقبلة من المؤتمر العالمي للإطفاء في دبي عام 2028.
وبهذه المناسبة، قال الرئيس أوتو دروزد الثالث، الأمين التنفيذي لجمعية رؤساء الإطفاء الحضرية، التي تتولى أمانة المؤتمر العالمي للإطفاء: «أثبتت لندن أن قيمة المؤتمر العالمي للإطفاء لا تقتصر على المناقشات التي نجريها خلال اجتماعاتنا، بل تمتد إلى المجتمع العالمي الذي نبنيه لدعم بعضنا بعضاً على مدار العام. وستتطلب المرحلة المقبلة استمرار التعاون لتحويل ما تعلمناه هنا إلى خطوات عملية مؤثرة».
وشدد المشاركون خلال المؤتمر على ضرورة الانتقال من نماذج الاستجابة التفاعلية إلى نهج يركز على الوقاية والجهوزية، في ظل تصاعد المخاطر المعقدة التي تهدد سلامة الأرواح، بفعل حرائق الغابات الناجمة عن تغير المناخ، والتوسع الحضري، والتغيرات التكنولوجية، ونزوح السكان، وعدم الاستقرار الجيوسياسي. وأكد المتحدثون أن تزايد عدد الحوادث المناخية والظواهر المتطرفة يختبر قدرة الأساليب التقليدية التي تتبعها قيادات أجهزة الإطفاء والطوارئ حول العالم على الاستجابة بفعالية.
وسلط المؤتمر الضوء على مواضيع جوهرية أبرزها صحة رجال الإطفاء وسلامتهم، حيث تجاوزت النقاشات نطاق السلامة التشغيلية لتشمل الصحة الجسدية والنفسية على المدى الطويل. وتناولت المناقشات مخاطر الصحة المهنية، والصحة النفسية، والنوم والإرهاق، فضلاً عن الآثار الدائمة التي قد تُخلفها الحوادث الكبرى على العاملين في أجهزة الطوارئ وأسرهم ومجتمعاتهم.
جدير بالذكر أنه سيتم إعداد تقرير شامل عن مخرجات المؤتمر العالمي للإطفاء وإصداره خلال الأشهر المقبلة، حيث سيتضمن أبرز الرؤى والتوصيات والدروس المستخلصة من مؤتمر لندن. كما سيشكل مرجعًا عمليًا لأجهزة الإطفاء والإنقاذ والحكومات وصانعي السياسات في مختلف أنحاء العالم.
ومع اختتام فعاليات المؤتمر، أعلن القادة أن الجهود التي انطلقت في لندن ستستمر من خلال شبكة المؤتمر العالمي للإطفاء ومبادرة “مجتمعات الممارسة” ، بالتنسيق مع معهد أبحاث السلامة من الحرائق التابع لمعاهد UL، والذي يدعم هذا العمل. وتغطي مجتمعات الممارسة ثمانية مجالات استراتيجية، حيث ستجمع الخبرات من الدول المشاركة حول أبرز التحديات التي تواجه أجهزة الإطفاء والطوارئ، بما يوفر وسيلة مستمرة لتبادل المعرفة وتعزيز التعاون بين دورات المؤتمرات.
وتتجه الأنظار الآن إلى الإمارات التي ستستضيف المؤتمر العالمي للإطفاء في دبي عام 2028، حيث ستجتمع مجددًا منظومة السلامة من الحرائق وحماية الأرواح حول العالم لتقييم التقدم المحرز، وتبادل الدروس والخبرات الجديدة، ودفع العمل الجماعي قدمًا.
نبذة عن المؤتمر الدولي لعمليات الإطفاء
يُعد المؤتمر الدولي للإطفاء منصة عالمية تجمع قادة منظومة خدمات الإطفاء والطوارئ من مختلف أنحاء العالم، بهدف التصدي للتحديات المشتركة وتعزيز التعاون الدولي وتبادل المعرفة وتطوير حلول تسهم في بناء مجتمعات قادرة على الصمود في مواجهة المخاطر المتعلقة بالسلامة من الحرائق وحماية الأرواح حول العالم. لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني: worldfirecongress.org.
نبذة عن جمعية رؤساء الإطفاء الحضرية
تُعدّ جمعية رؤساء إدارات الإطفاء الحضرية (Metro Chiefs) إحدى الهيئات التابعة للجمعية الوطنية للحماية من الحرائق والجمعية الدولية لرؤساء الإطفاء، بحيث تشكل الأمانة العامة للمؤتمر العالمي للإطفاء. يدعم معهد أبحاث السلامة من الحرائق التابع لمعاهد UL للأبحاث مجتمعات الممارسة التابعة للمؤتمر العالمي للإطفاء. لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني: metrofirechiefs.org.
View original content to download multimedia:https://www.prnewswire.com/ae/ar/news-releases/u0627u062Eu062Au062Au0627u0645u002Du0641u0639u0627u0644u064Au0627u062Au002Du0627u0644u0645u0624u062Au0645u0631u002Du0627u0644u0639u0627u0644-302875757.html
